معارض/فعاليات

٢٠١٣.١.٩

ماذا يريد الرسم؟

Film Screening

ديمنتاس ناركيفيتشيوس وهيتو ستايريل

أعمال الفنانين كارلوس أمورالس وجينتاراس ديدتسيبتريس وجيمي دورهام وغابرييل لستر وأنيتا مونا كيسا ولوشا تكاتشوفا وأفلام الفنانين ديمنتاس ناركفيتشيوس وهيتو ستايريل ومحاضرة للفنانين كريستيان راتماير ونص للفنانة إيزابيل سليغمان وعمل مطبوع على صفحات جريدة إيجيبت إندبندنت.
ماذا يريد الرسم؟ هو معرض مقالي، يكشف عن نفسه على مدار شهر من خلال سلسلة من الأعمال والنصوص والمحاضرات والأفلام، ومداخلة على صفحات جريدة وحفل موسيقي، تطرح كلها أفكاراً تستحضر صلات (غير) منطقية ما بين العمل الفني وفضاءات القانون والسياسة والصداقة والمقام والتأدب، سعياً إلى أن تتواجد من خلال التداعي المؤطر، فتعترض طريقه. يتأمل المعرض الرسم، فيحاول أن يقارب تساؤلاً أو يجتهد في ذلك، بوصف الأخير موقفاً يتصل بمسألة التجمّع والإرادة الحرة، وذلك بغية الوقوف على ذلك المنتوج المارق الذي يقرن موقف (الفعل) بأجساد(نا).
إن الرسم والكتابة شقيقان، وإن الصوت غير المتكلم والكتابة ابنا عم، كحال الموسيقى والتدوين أو الكلمة والنص. الباطن ما هو إلا مفعول الظاهر، إذ يقوم عضو النطق بتدوين نفسه من أجل أن يُنطق.
لقد استثير البرنامج من حال الرسم بوصفه "وسماً غير مروض"، تكمن بداخله إمكانات انفجار المعاني فتنثر عبثاً وجنوناً وفوضى، بل وطبيعة أيضاً (طوم ميتشل). يجرّب ماذا يريد الرسم؟ حظّه مع بعض الجوانب التي تتخطى منطق الرسم، فيطرح سؤالاً حول معنى الرسم السياسي (ولا نقصد هنا أن ترسم بندقية).
ماذا يريد الرسم؟ برنامج ظرفي، فالأعمال تريد أموراً عدة. فمنها الحالم: تخلق موسيقى الأفلام الصامتة حيزاً تأملياً تخترقه صور أعمال شغب وعنف (غابرييل ليستر)، ومنها ما يطهرنا عبر تكرار صور العنف (الموجه ضد الحداثة) كرجم البرّاد (جيمي دورهام) وأخرى تُحوّل الصداقة والأخوة السياسية إلى قصاصات ملونة أو تمثال مؤدّى (أنيتا مونا كيسا ولوشا تكاتشوفا). وبين شقي الكتابة والرسم نشهد محو شريعة المدنية وتحويرها وحفظها (كارلوس أمورالس).
حين سؤل عن عمله، قال الفنان جينتاراس ديدتسيبتريس: "إن هجرة الطيور ذات وجود شفهي. ليس بوسعي الإصرار على أكثر من ذلك."

القادم

الماضي