معارض/فعاليات/المزيد

مجموعة فنية في إقامة مؤقتة

٢–٢٠١٤.٦.١٩

برنامج عرض "ضيف بدون مضيف هو شبح"

ضيف

بدون مضيف

هو شبح

البرنامج

٢ - ١٨ يونيه ٢٠١٤

في ٢٩ يونيو ستعود الساعات بنا مرة أخرى للوراء ساعة واحدة لمجرد شهر واحد فقط. فكما سيسمح الوقت فالكل على حد سواء يضرب أخماسا في أسداسا، وقبل أن تقوم الإدارة المصرية بإخفاء هذه الساعة المستقبلية نقوم بدعوتك للبرنامج العام كجزء من "ضيف بدون مضيف هو شبح" بمشاركة أفلام إريك بودولير، جوليان كريبيو، جون منيك، لوران مونتارون، ملفين موتي وآخرون مصحوبة بملاحظات وحكايات لأنيكا لينسن، أمجد نجيب، لوتا شيفر، آنيا شرامسكي، بيروت و ضيوف محليين آخرون. للتفاصيل و المواعيد وأماكن العرض يمكنك مشاهدة البرنامج بالأسفل. و لأننا على علم بحرارة الجو بالخارج فنحرص على برودة دورالعرض.

وعلى صعيد آخر ، فنحن نبحث عن مضيفين جدد، فهل تريد استضافة أحد أعمالنا في مكتبكم أو منزلكم من مجموعتنا (المؤقتة)؟ فكل ما عليك فعله أو أن تنظم فعالية بالمقابل. يعقد البرنامج من يوليو و يمتد حتى يناير، الأماكن محدودة لمزيد من المعلومات يمكنك مراسلتنا على (office@beirutbeirut.org) وزيارة موقعنا لمعرفة كل ما هو جديد.

–––––––––––––––––––––––––

البرنامج

الأثنين، ٢ يونيو ٢٠١٤

8 مساءً - المركز الثقافي الفرنسي، المنيرة

إريك بودولير - زحف مي وفوساكو شيجنبونو، ماساو أداتشي و٢٧ عاما بلا صور, ٢٠١١، ٦٦ دقيقة

تقديم لوتا شيفر

(يتم عرض ذات الفيلم يوم ١٠ يونيو بمركز الصورة المعاصرة)

الثلاثاء، ٣ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - مركز الصورة المعاصرة

حوار بين فريق عمل بيروت ومركز الصورة المعاصرة وآخرون حول المعرض. سيتبع الحديث عرض لأفلام لوران مونتارون وأوريليان فورمونت.

لوران مونتارون، المتبقي هو المستقبل, ٢٠٠٦، ٨ دقائق

أوريليان فرومونت، مسرح الجيب, ٢٠٠٨، ١٢ دقيقة و٢٧ ثانية

الأحد، ٨ يونيو ٢٠١٤

8 مساءً - بيروت

أنيكا لينسن، سارة رفقي والعديد من الضيوف سيشاركون ملاحظاتهم على الأعمال المختارة من المجموعة الموجودة في بيروت، تعال و تشارك معنا الإحتفال بوصول يانه فو.

الإثنين، ٩ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - المركز الثقافي الفرنسي، المنيرة

إريك بودولير، القبيح, ٢٠١٣، فيديو ١٠١ دقيقة

تقديم لوتا شيفر

الثلاثاء، ١٠ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - مركز الصورة المعاصرة

إريك بودولير، زحف مي و فوساكو شيجنبونو ، ماساو أداتشي و ٢٧ عاما بلا صور, ٢٠١١، ٦٦ دقيقة

تقديم لوتّا شيفر

الأربعاء، ١١ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - تاون هاوس

آنيا شريمسكي سوف تتحدث مع ضيف مفاجيء – يتبعه المجموعة المختارة من العديد من سيجموند فرويد لجون منيك.

جون منيك، بطولة سيجموند فرويد، ٢٠١٢, فيديو ٢٨ دقيقة

الخميس، ١٢ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - المركز الثقافي الفرنسي، المنيرة

فيديريك موزير وفيليب شفينجر، فرنسا، إنعطافات، الحلقة الثانية: هذا الخط هو دربك, ٢٠١١، فيديو ٥٣ دقيقة

تقديم بيروت

السبت، ١٤ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - تاون هاوس

أمجد نجيب وآنيا شريمسكي سيتشاركان في محادثة عن أصل جمع المقتنيات، يتبعها مأثورات جامع المقتنيات المصورة تليفزيونيًا لجنيفر برونستين.

جنيفر بورنستين، مأثورات جامع المقتنيات, ١٩٩٤، فيديو ٢١ دقيقة

الإثنين، ١٦ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - المركز الثقافي الفرنسي، المنيرة

أمسية سينمائية خاصة جدا لأفلام ٣٥ مللي النادرة والحقيقية، فيلم من خلال فيلم.

ملفين موتي، سينما السجين, ٢٠٠٨، ٢٢ دقيقة

جوليان كريبيو، ميكروفيلم,٢٠١٢ , فيديو ٧٧ دقيقة

الثلاثاء ١٧ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - مركز الصورة المعاصرة

إريك بودولير، القبيح, ٢٠١٣، فيديو ١٠١ دقيقة

تقديم لوتا شيفر

الأربعاء ١٨ يونيو ٢٠١٤

٨ مساءً - بيروت

تتشرف بيروت بدعوتكم لحضور الحفل الختامي المعرض المتعاون "ضيف بلا مضيف هو شبح" و الإحتفال بالعطلة الصيفية. يكون هناك مشروبات متاحة و موسيقى حتى وقت متأخر.

الصيف/ الخريف

بيروت ستغلق أبوابها خلال شهري يوليو وأغسطس وتواصل برنامجها ب"ضيف بدون مضيف هو شبح - الجزء الثاني"

–––––––––––––––––––––––––

الأفلام:

إريك بودولير

زحف مي وفوساكو شيجنبونو، ماساو أداتشي و٢٧ عاما بلا صور, ٢٠١١، ٦٦ دقيقة

صور في عام 1971 كوجي واكاماتسو وماساو أداتشي صناع سينما ورواد الموجة السينمائية الجديدة في اليابان فيلما وثائقيا في بيروت عن المقاومة الفلسطينية. بعد ثلاث سنوات أصبح ماساو أداتشي الكاتب الخاص بالجيش الياباني الأحمر والذي كان متصل بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. يسرد الرحلة الممتدة 30عام إثنان من أبطال الجيش الياباني الأحمر. القصص متشابكة وتكشف عن صلة بين القتال والإرهاب والسينما. بوجه عام يتأمل هذا الفيلم دور الفن وإنعدام القوة الذي قد يؤدي للتحول من ممارسات فنية للصراع مسلح. يتبع الفيلم التحول من صورة سينمائية لبروباجاندا وبروباجاندا مسلحة ثم يركز على إعادة بناء صور مفقودة.

إريك بودولير

القبيح, ٢٠١٣، فيديو ١٠١ دقيقة

يسرد ماساو أداتشي ”القبيح“ والذي يتبع زوجان في بيروت يحاولان التأقلم مع فقدان ابنهم بسبب عمل إرهابي. يحتوي الفيلم على صور رائعة لشواطئ وحطام المدينة. يبدأ التباس الذاكرة والأماكن في الفيلم في شكل ممارسة تتعدى النص وتشرع في بناء عمل ذو حاجة سياسية وعاطفية ماسة. يحتوي الفيلم على مواجهة بين جيلين من السياسة وصناعة الأفلام ويعرض مسألة القتال والندم، فهو جزء منه قصة حب و جزء قصة سياسية، نصف وثائقي ونصف خيالي. في الخلفية تنعكس مآزق سياسية على الإستحالات السردية المبني عليها ”القبيح“.

لوران مونتارون

المتبقي هو المستقبل, ٢٠٠٦، ٨ دقائق

يشير الفيلم بشكل مباشر وخيالي إلي أحدى المآسي الأولى في الإعلام : حريق منطاد زيبلن LZ 129 هايدنبرج عند هبوطه في نيويورك عام ١٩٣٧. قوة هذه الصور التي إنتشرت على نحو واسع في الصحافة، كان لها وطأة جذرية ومستمرة على وعي الناس. تجسد هذه وسيلة المواصلات المستقبلية وفي ذات الوقت أثرية، خيال جمعي مستمد من تخيل سينمائي وأدبي وأسطوري. تم إنتاج الفيلم بإستخدام أسلوب الصور البارزة الذي يركب صور متوازية فوق بعضها ليعطي تأثير شبية بالعمق فيحول الفيلم عن الشعور بالبعد الثالث ويبرز الخدع الخيالية. بسبب مادية وضبابية الصورة المصحوبة بموجة جيبية الفيلم يحث بقوة على أفتنان ملموس ومنوم.

أوريليان فرومونت

مسرح الجيب, ٢٠٠٨، ١٢ دقيقة و٢٧ ثانية

إن العمل ”مسرح الجيب“ مستوحى من أرثر لويد وهو حاوي ذاع صيته نظراً لتمتعة بقدرة على استخراج أي صورة يطلبها الجمهور من جيبه. لقد كان يخفي بين طيات معطفه أكثر من خمسة عشر ألف سورة مختلفة. يقوم حاوي في عمل فرومونت بتقديم الصور عن طريق إظهارها للعيان أو إخفائها أو تحريكها في الهواء. يصاحب هذا العرض شريط صوت يخلو من البدائية يبرز بدوره براعة حيل الحاوي ويضعها على عملية الإبداع الفني، وكيفية في إطار فكاهي. يبدو العمل وكأنما يلقي إسقاطا تزامن الأفكار وحالة التردد والتجريب التي تتشكل منها أية ممارسة فنية. من المحال أن تربط ما بين الفن والسحر، ما بين الفنان والساحر، ما بين نسج المرء خيوطا من الممارسة الفنية وخفة اليد، ما بين جمع الصور وإعادة تأويلها.

جون منيك

بطولة سيجموند فرويد, ٢٠١٢ ,فيديو ٢٨ دقيقة

”بطولة سيجموند فرويد“ تذكار لسيرة سيجموند فرويد السينمائية المجهولة. يجمع الفيديو 50 مقطع لظهور شخصية سيجموند فرويد في الأفلام و البرامج التليفزيونية. بعد خمسينيات القرن العشرين وبعد أن استبدلت الآرائك التحليلية بقوارير أقراص الدواء، وجد رائد نظرية التحليل النفسي مهنة ثانية في انتحال شخصية نفسه في كل مكان، في فشل لجون هيوستن أو حتى حلقة ستار تريك والمجمعة في هذا الفيديو الملخص. مجموعة مكونة من الأفلام ومجموعة أفلام للظهور السينمائي متعدد الأوجه رائد نظرية التحليل النفسي.

فيديريك موزير و فيليب شفينجر

فرنسا، إنعطافات، الحلقة الثانية: هذا الخط هو دربك, ٢٠١١، فيديو ٥٣ دقيقة

لعدة عقود تشكلت الصورة الذاتية لفرنسا ”كالأمة العظيمة“ من خلال كتاب صغير يشرح للأطفال معنى أن تكون فرنسي فخور. أتنج جان لوك جودار وآن- ماري ميفيل بيان مضاد في فيلم تسجيلي تلفيزيوني بعنوان ”فرنسا/جولة/إنعطاف/إثنين/أطفال“. بعد ثلاثين عام حاول موزير وشفينجر تحليل مسألة ”العيش سويا“ المتكررة. تتكون سلسلة ”فرنسا انعطافات“ من أربع حلقات أنتجت بشكل متتابع ولكن كل على حدة وهي مرتبطة ببعضها عن طريق متباعة أصوات المراهقين ولا شئ آخر. الحلقة الثانية صورت في الضاحية الباريسية بييرفيت و تعرض مراهقين من خلفيات اجتماعية مختلفة لا يتبعوا بشكل كامل الأنماط التي يحاول الساسة ترسيخها.

جنيفر بورنستين

مأثورات جامع المقتنيات, ١٩٩٤، فيديو ٢١ دقيقة

مأثورات جامع المقتنيات“هي إحدى حلقات برنامج تلفزيوني محلي يعود إلى منتصف حقبة التسعينيات من القرن المنصرم، يجري فيه دعوة أناس عاديين كي يعرضوا مجموعات مقتنياتهم الشخصية، وهي فكرة كانت تستبق بأكثر من شكل برامج الواقع التي نشهدها هذه الأيام ومقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت. وحينما يأتي دورها كي ”نؤدي دورها“ تقوم بورنستين بعرض مجموعة من التوافه المستغنى عنها – والتي تمت أرشفتها وتأطيرها بشكل متقن – من الأغراض المستهلكة، شأن أغطية عبوات القهوة وقصبات العصير البلاستيكية وأغلفة الحلوى وملصقات المنتجات. ومن خلال وسيط البث العام تنجح الفنانة في أن تصنع قطعا بصرية مما نغفل عنه كثيراً من اختراق ثقافي هائل يقوم به الإعلام بما ينشره من ”ثقافة الهدر“ عن طريق ما يبثه من صور. خلاف ذلك تدفع بورنستين بأنه وفي صميم شبكة مجتمعية هائلة وزئبقية تضفي على الأمور قيماً اعتباطا ، فإنه من الممكن لأي سلعة لا قيمة لها تروج بشكل موسع في الأسواق أن تصير غرضا مرغوبا فيه بفعل صالات وأواصر عبثية والعكس.

ملفين موتي

سينما السجين, ٢٠٠٨، ٢٢ دقيقة

”سينما السجين“ ظاهرة يصفها علم الأعصاب البصري بإنها هلاوس تنتج عن الحرمان البصري المطول. يظهر فيلم ”سينما السجين“ ضوء يشع من خلال نافذة ذات لون زهري. نسمع صوت عالم يصف الهلاوس التي أصابته بعد حرمانه من حواسه لعدة أيام. الأنماط الهندسية أو ”ثوابت الأشكال“ المرصودة بشكل متكرر خلال هذه الهلاوس تظهر في عصور مختلفة وثقافات مختلفة ولأن تأويلها يحدث بالتحيز ثقافي ولأنها لا تتغير فإنها أشكال بلا ماضي أو مستقبل.

جوليان كريبيو

ميكروفيلم, ٢٠١٢، فيديو ٧٧ دقيقة

”ميكروفيلم“ تفريغ بصري لقطعة سينمائية، 1953 - Pickup On South Street لصامويل فولر. الفيديو ليس اقتباس بل بالأحرى تفريغ بالمعنى الموسيقي. الهيكل الأصلي محفوظ ولكن النتيجة النهائية مختلفة لإختلاف السياق والإتجاه مما يدفع الفيلم في إتجاه ”التجويف“ بشكل ما. يقتبس ”ميكروفيلم“ كل لقطة وحركة ومحور للكاميرا وكل قيمة من الفيلم الأصلي. بدلا من الممثلين يبث عدد من الشاشات فيلم فولر بداخل مساحات خارجية وداخلية لقصر مهجور. يصبح الفيلم الأصلي من خلال هذا التشكيل ذكرى فيلم تقطن ديكورمهجور ومسكون بالحضور الغير مرئي للأجهزة السينمائية.

القادم

الماضي