٤–٢٠١٤.١٢.١٨

برنامج المدرسة الخيالية

دورة ديسمبر

خلال دورة ديسمبر، يتأمل برنامج المدرسة الخيالية في فهمه وتفسيره الخاص لمفاهيم العمل الجمعي. نستمع ونتبادل الخبرات مع طلاب اخرين وممارسين متنوعين. تخبرنا الفنانة البصرية اليمنية، سلوى الارياني عن تجربة تعليمية مختلفة، تخوضها هي الان: نسخة هذا العام من برنامج أشغال داخلية: "اعدادات/مواقف/مؤسسات" الذي تنظمه مساحة أشكال ألوان ببيروت. بمساعدة فريدة مقار، يقوم مشاركين المدرسة بدمج وحدتهم الخاصة داخل هيكل البرنامج، بشكل يخلق لهم مساحة أكبر من التأثير على المستقبل التقييمي للبرنامج. لينا عطالله تساعدنا على انتاج الكلمات والمصطلحات عن ادعاءات الوجود والتخيل والشرعية المتعلقة ببرنامجنا.

يوجه تحقيقنا بؤرة تركيزه على ممارسات المؤسسات المحلية الأكبر حجما الفاعلة في مجال المجتمع المدني كما يلاحظ حجم تأثرهم بنظم الادارة النيوليبرالية. يُحلل الباحث عمرو عبد الرحمن محاضر اجتماعات المنظمة المصرية لحقوق الانسان، مع التركيز على الجدال الذي كان دائرا في اوائل التسعينات من القرن الماضي، والذي اتجهت بعده الكثير من المنظمات الى اعاده هيكلة ادارتها بشكل يحاكي نُظم ادارة الاعمال الخاصة.

بالأضافة، ننظر الى اشكال التمويل الاجنبي في قطاعي حقوق الانسان والانشطة الثقافية. نلتقي مع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ونتناقش في مرحلة الاصلاحات التنظيمية التى تمر بها حاليا. بدورها، تُقَدم لنا الكا آيخشوف رسالة الدكتوراه الخاصة بها، والتي تبحث في هياكل وديناميكية التمويل الاجنبي للانشطة الثقافية في القاهرة، وتطرح رؤية عن القوة الرمزية، والانتاج المعرفي، ولغز الموهبة، وسياسات التنمية، والاحكام السريعة، والاهتمامات المشاركة. هنا البياتي وميلاني بوتِلو من بيتونصالون يشاركوننا خبراتهم الشخصية في مُمارسات التمويل في مصر وفرنسا، والنظم المختلفة للمقاومة، والتغيير، والتكيف في مواجهة التفكير الواقعي البراغماتي في انتاج المشاريع.

على نحو مواز، يلتقي برنامج المدرسة بمجموعة من الافراد العاملين على انتاج نُسق بديلة للتنظيم المؤسسي. محمد عبدالله يُطلعنا على دراسته البحثية عن سيماتك وصياغته لنموذج تنظيمي يتماشى مع أهدافها ومراكزها. يحدثنا عبدالله عن النجاحات والاخفاقات الناتجة عن النظام الخلوي للتنظيم ويفحص عن قرب نص "طغيان غياب الهيكل" لجو فريمان مع مشاركين المدرسة. ياسمينا متولى تقدم لنا فكرة العمل الجمعي من منظورى الجمهور والفرد. آخذة نموذج مُصرين كنقطة انطلاق، تتسائل متولي عن المكونات المؤسِسة للأشكال الجمعية والتعاونية. الحشود النقية في الأيام الأولى للثورة، عمال المصانع الغير مُلاحَظين ولكن منظمين في أعقابها، صوت البروباجندا المضادة للمجلس العسكري، يَظهر كل هذا في فيديوهات مُصرين، جمهور ناتج من جمهور الثورة.

من مساهمين هذه الدورة:

لينا عطالله، سلوى الارياني، فريدة مقار، محمد عبدالله، الكا آيخشوف، ميلاني بوتلو، هنا البياتي، كريم مدحت عنارة، عمرو عبد الرحمن، ياسمينا متولي، بيروت

القادم

الماضي